الرئيسية آخر الأخبار أقــلام المكتبة الالكترونية
هل تريد إيصال صوتك إلى وزارة التعليم العالي أو وزارة التربية ؟ الاثنين 21/11/14 - آخر تحديث 01:21 PM
04/02/2012 07:11 AM

خلود عيسى لـ طلاب وشباب: أنا مع الإغراء ولكن ليس المبتذل.. والفنان ليس شرطاً أن يكون خريج المعهد العالي للفنون المسرحية

طلاب وشباب

فنانة سورية شابة وواعدة على الساحة الفنية ذات حضور شفاف، وأداء عال، استطاعت من خلال موهبتها وإطلالتها المختلفة أن تثبت أنها قادرة على التطور، اشتركت في عدة أعمال تلفزيونية والى الآن لم تحقق جزء مما كانت تحلم به، "خلود عيسى" فنانة موهوبة بسيطة تلقائية استطاعت أن تبني جسراً من المحبة بينها وبين الدراما .
موقع طلاب وشباب التقى الفنانة "خلود عيسى" وكان له الحوار التالي:
• بدايةً نريد أن نعرف كيف بدأ مشوارك مع الفن، ومتى ظهرت معك أعراض الموهبة الفنية، قبل برنامجThe Actor.
بداية مشواري الفني كانت من خلال مسلسل أيام الدراسة الذي كان أول مشاركة لي بالدراما السورية، وبالنسبة لعوارض الفن فالقضية ليست قضية عوارض، فالإنسان عندما يخلق ويكبر يميل إلى شيء معين في حياته، وأنا منذ صغري كنت أحب التمثيل وكنت أحاول تقليد الممثلين، من خلال الوقوف أمام المرأة وتقليدهم .
• هل الفن بالنسبة لك مهنة أم رسالة تحاولين إيصالها إلى الجمهور؟
الفن مهنة وأنا أعشق هذه المهنة وسبب عشقي لمهنة الفن كونها تؤدي رسالة إلى شريحة واسعة من الناس، وأنا من خلال عملي بالفن أؤدي رسالة، وأغلب الرسائل التي تنطوي عليها الدراما هي الرسائل الإنسانية.
• هل كان برنامج(the actor) البوابة التي دخلتي من خلالها إلي عالم الفن، وماذا تحدثينا عن هذه التجربة، وما هو الشيء الذي أضافه البرنامج لـ خلود؟
برنامج The Actor كان مجرد تجربة خضتها، ولكن كنت أتمنى أن تكون هذه التجربة أغنى وأعمق وذلك من خلال العمل عليها إعلامياً بشكل أفضل وترويجها وتقديم الدعم والرعاية الكاملة للبرنامج، إضافةً للعمل على كافة تفاصيله وعلى القائمين على البرنامج والمشتركين به، فأنا حلمي أن أرى برنامج فني بسوريا يضاهي مثيلاته في العالم العربي، ولكن البرنامج كان جيد على مستوى المحكمين لكن مشكلة التمويل هي التي شكلت عائق أمام البرنامج ونجاحه، والبرنامج لم يضيف لي أي شيء وإنما كان مجرد تجربة ولم يساعدني أبداً في الحصول على أدوار درامية لأنه لم يقدمني بشكل صحيح.
• أنت غير أكاديمية، فما هو السبب الذي أبعدك عن المعهد العالي للفنون المسرحية، وجعلك تختارين كلية الإعلام؟
دراستي في الإعلام قريبة جداً من عملي في مجال الفن، لأنني خلا سنوات الجامعة درست مواد لها علاقة بالسينما والمسرح والتصوير وقمت بتصوير أفلام قصيرة وتعلمت السيناريو ومبادئه، وكذلك عملت بالمونتاج فكانت دراستي للإعلام دراستي عملية وساعدتني كثيراً في عملي، أما خريج المعهد فأنه يدرس المسرحيات العالمية الغير مجدية في أغلب الأحيان، لكن مع ذلك أنا مهتم بما يدرس داخل المعهد العالي للفنون المسرحية وأغلب أستاذة المعهد درسوني، إضافةً إلى أن المعهد العالي للفنون المسرحية ليس شرطاً لإيجاد الفنانين، والدليل على ذلك أهم نجوم سوريا ليسوا من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، فدخول المعهد هو للتحصيل الأكاديمي ولا يعطي عمق لفنان.
• أي فنان في بداية مشواره الفني يتعرض لمجموعة من الصعوبات، فما هي الصعوبات التي واجهت خلود عند دخولها لوسط الفني؟
لم أتعرض لصعوبات تذكر، ولكن المشكلة مع الفنانين الشباب الآن هي مسألة كيف يحصلون على الفرصة للدخول إلى الوسط الفني، فهناك الكثير الآن لا يزالون ينتظرون الفرصة للدخول إلى الوسط، وأن أخذت فرصتي ولم أتعذب في الحصول عليها، وهذا الشيء عائد إلى نظرة المخرجين إلى عملي وموهبتي.
• أي فنان يدخل إلى الوسط الفني يحاول إيجاد شخص قوي من داخل الوسط ليساعده ويكون بمثابة (عراب) له، فمن هو الذي ساعد خلود من الوسط الفني، ومن هو عرابك؟
لا يوجد (عراب) لدي، ولم يساعدني أحد في الدخول إلى الوسط الفني، وإنما حصلت على فرصتي بمجهودي الشخصي وليس بمساعدة أحد.
• مسلسل أيام الدراسة الذي ذاع سيطه وكنت أحد بطلاته، كيف تم اختيارك لهذا العمل، وماذا أضاف لك؟
أيام الدراسة كان أول مشاركة لي في الدراما، والدور حصلت عليه عن طريق الصدفة، حينها التقيت بالمخرج وعرض علي الدور ووافقت، وكانت تجربة جميلة وممتعة خاصةً أنا أبطال المسلسل كانوا من الشباب.
• شاركت في عدة مسلسلات، فما هو الدور الأقرب إلى قلبك، ولماذا؟
إلى الآن أنا شاركت بحوالي 5-6 مسلسلات منها (كريزي وشيفون) الذين لم يعرضان إلى الآن، و(أيوب) مسلسل عراقي، و(أيام الدراسة)، وكل دور قمت به أعطيته حقه، لكن هذا لا يعني أنني راضية عن أدائي فأنا أستطيع أن أعطي المزيد ولكنني الآن في بداية مشواري الفن وأتعلم مما أقوم به، إضافةً إلى أنني دائماً أنظر إلى نفسي بعين سلبية ولا أنظر إلى الإيجابيات التي أقوم بها وذلك ليكون حافز لي على إعطاء المزيد.
• انتهيت مؤخراً من تصوير فيلم "صديقي الأخير" إخراج جود سعيد، والذي جسدت به دور فتاة متمردة تحاول إغراء المسوؤل، ماذا تحدثينا عن هذا الفيلم، وكيف تم اختيارك لتجسيد هذا الدور؟
فعلاً أنا انتهيت من تصوير الفيلم، والدور الذي جسدته لا يوجد به أي أغراء، فدوري به كان عبارة عن سكرتيرة مسؤول ومقربة منه، والإغراء لا وجود به في الدور.
• هل إن عرض عليك دور إغراء سوف تؤديه؟
الأغراء أنواع فهناك الأغراء المبتذل والذي لا يقدم أي رسالة، وهناك إغراء يخدم الدور وهذا النوع الذي تحتاجه الدراما، فالموضوع الاجتماعي يجب أن يعرض بجرأة وبدون أقنعة، لأن الدراما تؤثر في حياة الإنسان وتجعله يتعايش مع الشخصية التي يشاهدها في العمل الدرامي، فإذا تمت المعالجة بشكل صحيح فسوف نقدم رسالة هادفة وستساهم في إصلاح المجتمع نوعاً ما.
• قيل في أكثر من انتقاد لمسلسل "أيام الدراسة" بأنه تقليد لمسلسل "أشواك ناعمة"، فما قولك في ذلك؟
الحالة التي عرضت بها "أيام الدراسة" كانت حالة كوميديا من خلال عرض مقالب الطلاب بأساتذتهم، أما "أشواك ناعمة" فكان ذاهب في اتجاه مشاكل الطلاب وكيفية حلها، فـ أيام الدراسة حالة وأشواك ناعمة حالة أخرى.
• يقولون إن شخصية الفنان من جمال ووسامة عامل مساعد في اختياره للأدوار المختلفة وترسيخ وجوده في الوسط الفني، ما رأيك؟
ليس بالضرورة أن يكون الجمال هو المعيار الأساسي للفنان الشاب، فالدراما ليست مبنية على الجمال، فأحياناً الدور يحتاج إلى وجه بشع، والجمال في بعض الأحيان يكون لا وجود له، وتبقى الموهبة هي المعيار الأول لشهرة الفنان.
• غالباً ما نسمع عن التنازلات التي توصل الفنانات إلى النجومية، هل هذا صحيح، وهل قدمت خلود أي تنازلات؟
أنا أكره كلمة تنازلات لأنها تفهم بمعنى لا أخلاقي، وأي مجال ندخل به نقدم تنازلات ونحن مضطرين لذلك للوصول إلى الشيء الذي نريده، وهذه التنازلات أنواع فقد يكون التنازل في الأجر الذي قد يكون قليل وأحيانا بحجم الدور الذي يعرض أو بالدور نفسه فقد نكون قد مقتنعين به ولكنها فرصة للظهور وإثبات وجودنا، لكن إلى الآن أنا لم أقدم أي تنازلات وكل ما قدمته كنت مقتنعة به وأحببته.
• هل تشعرين بقسوة المنافسة بين الفنانين، وكيف تتعاملين مع هذا الواقع؟
حالياً لا أستطيع أن أقول بأنني أصحبت منافس على الساحة الفنية وذك كوني جديدة في الوسط، ولكن المنافسة بين الفنانات الشابات تعطيني دافع للتفوق والدخول في هذه المنافسة والتفوق.
• كيف هي علاقتك بالوسط الفني ومن هم أصدقاؤك من الفنانين؟
لدي الكثير من الأصدقاء داخل الوسط الفني الذين أعمل معهم، وتربطني بهم علاقة قوية بعيدة جداً عن المصلحة الشخصية فنحن نمضي أحياناً خمسة أشهر في التصوير وهذا الذي يوطد صداقتنا.
• يقال عنك أنك مغرورة بين زملائك في الجامعة، فما قولك في ذلك؟
على العكس تماماً، أنا أحب جميع زملائي في الجامعة لكن سبب ابتعادي عنهم هو الضغط الذي أعيشه كوني أعمل وأدرس في نفس الوقت، ولكن رغم ذلك كنت أطمئن عليهم وعن دراستهم وأمضي أحياناً مهعم بعض الوقت.
• ما هي علاقتك مع المعجبين على الفيس بوك، وهل ساعدك على ترويج نفسك كفنانة، وهل ترد خلود على جميع معجبيها؟
الفيس بوك هو وسيلة للتواصل مع الآخرين، وتجعلين ألمس مدى حب الناس لي، ولكن أحياناً لا أستطيع الرد على الجميع مع أنني أتمنى ذلك بسبب ضيق الوقت.
• شاركتي في عمل مسرحي واحد، فما هو مكان المسرح في مسيرة خلود المستقبلية، وهل من عروض مسرحية جديدة؟
المسرح له أهمية كبيرة في حياة الفنان وفي مسيرته الفنية، وذلك بسب الجو الخاص للمسرح فالفنان الذي يقف على خشبة المسرح يكون على تواصل مباشر مع الجمهور ويلمس ردة فعلهم مباشرةً، وأنا قدمت أكثر من عمل مسرحي شباب مع المسرح القومي السوري، وكلما سنحت لي الفرصة بمشاركة بعمل مسرحي أقوم بذلك.
• هل تقبل خلود المشاركة بأنواع تلفزيونية كـ(الإعلانات أو التقديم أو الفيديو كليب)، ولماذا؟
حالياً لا أفكر بالمشاركة بغير النوع الدرامي، لكن هذا لا يعني أنني سوف أمتنع عن المشاركة فعندما أجد الفرصة مناسبة والعمل مناسب سوف أقوم به دون تردد.
• ما هي النقطة التي تطمح خلود بالوصول إليها فنياً؟
ليس لطموحاتي سقف معين، وأنا الآن في بداية مشواري الفني وطموحي كبير وأتمنى أن أحقق كل وما أريده وأحلم به.
• من هي خلود عيسى بعد تخرجها من كلية الإعلام، هل سنرى خلود الإعلامية أم ستتابع خلود مسيرتها الفنية، وستكون شهادتها مجرد تحصيل أكاديمي؟
طبعاً سأتبع مسيرتي الفنية إلى أن أصل إلى الذي أطمح له، ودراستي للإعلام لم تذهب سدى فهي ساعدتني كثيراً في بداياتي الفنية، وسأعمل على إيجاد فرصة لتقديم برنامج أوظف به تحصيلي الأكاديمي بشكل كامل.
• ما هو جديد خلود في الـ 2012؟
حالياً لدي عدة عروض وأنا أقرأ بعض النصوص، لكن لا يوجد شيء مؤكد وإلى الآن لم يتم توقيع أي شيء.

 

 

 
أضف تعليقك ..

  اختياري

رانيا يوسف : حلمي تصدّر شباك التذاكر في السينما

ملحم زين : وديع الصافي علّمني الكثير.. وسأغني من ألحان تامر حسني

نانسي زعبلاوي : خطوطي الحمراء الدين و السياسة و حياتي الشخصية!

دينا: لم أهاجم رجال الدين ! ونحن بحاجة لدماء جديدة في الرقص الشرقي

فيلدا سمور: أساليب الإغراء تهدد عرش الدراما السورية.. ولن أتأقلم مع الأزمة

 
جميع الحقوق محفوظة © موقع طلاب وشباب - 2011 من نحن - أسرة الموقع - اتصل بنا