الرئيسية آخر الأخبار أقــلام المكتبة الالكترونية
هل تريد إيصال صوتك إلى وزارة التعليم العالي أو وزارة التربية ؟ الاثنين 01/11/14 - آخر تحديث 02:25 PM
2010-11-13 00:00:00

الدكتورة فيروز الموسى ضمن "نساء عظيمات من القرن 21": الأدب الأندلسي جمع بين تقليد المشارقة وتجديد الحضارة الغربية

طلاب وشباب

خالد الأحمد ـ حمص – طلاب وجامعات

تم اختيارها امرأة العام 2004 من قبل معهد السير الذاتية في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن ألف امرأة من العالم تم انتقائهن في كتاب "نساء عظيمات من القرن الحادي والعشرين" واللواتي تركنَ بصمة لا تُمحى في عالم اليوم تقديراً لتميزهن وقدرتهن على القيادة. الدكتورة فيروز الموسى أستاذة الأدب العربي في جامعة البعث وعضو قيادة فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي - رئيسة مكتب التربية والثقافة حالياً.
   التحقت الموسى بكلية الآداب عام 1979 وتخرجت منها عام 1982ونالت شهادة الماجستير في موضوع (الخمرة في الشعر الأندلسي) ثم عُينت معيدة في جامعة البعث في حمص عام 1984 وأُوفدت إلى جامعة حلب للحصول على شهادة الدكتوراه التي نالتها بدرجة امتياز عام 1992 بموضوع (قصيدة المديح الأندلسي بين التقليد والتجديد) وبعد الحصول على الدكتوراه عُينت عضو هيئة تدريس في جامعة البعث – كلية الآداب ثم وكيلة علمية، ودرّست عدداً من الاختصاصات في الأدب العربي القديم الإسلامي والأموي والعباسي والأندلسي، ثم درّست مناهج البحث في دبلوم الدراسات العليا وأشرفت ولا تزال على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعات القطر كدمشق وحلب وأُوفدت إلى مصر بمهمة إنجاز بحث علمي خارجي بعنوان (الأدب الأندلسي في ضوء الحركة النقدية المصرية في الربع الأخير من القرن العشرين) كما شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية والأدبية كمؤتمر تطوير التعليم التربوي 1998 بدمشق ومؤتمر المرأة والتنمية والبحث العلمي بجامعة أسيوط عام 2003 وأُوفدت كأستاذة زائرة في جامعة حلوان لإلقاء محاضرات في الأدب الأندلسي.
 حول اشتغالها في مجال دراسة الأدب الأندلسي وحيثيات اختيارها امرأة عام 2004 من قبل معهد السير الذاتية في الولايات المتحدة الأمريكية التقى "طلاب وشباب" بالدكتورة فيروز الموسى وكان هذا الحوار:
* من يقرأ سيرتك العلمية يلاحظ اهتمامك الخاص بالأدب الأندلسي، كيف جاء هذا الاهتمام وما حصيلته على صعيد الكتابة والتأليف؟
الأدب الأندلسي هو أدب يوثق لمرحلة هامة من تاريخ العرب، وهو يتحدث عن فترة زمنية طويلة تمتد إلى ثمانية قرون تقريباً، ولهذا الأدب سمات خاصة ينفرد بها وهو يجمع بين تقليد المشارقة وتجديد الحضارة الأعجمية الغربية، ولذلك اخترت هذا الأدب مجالاً للتخصص في الماجستير والدكتوراه ومن أبحاثي الخاصة بالأدب الأندلسي (فن المناظرات في نثر لسان الدين بن الخطيب) الذي شاركت فيه في ندوة لسان الدين بن الخطيب بجامعة حلب و(الأدب الأندلسي المقاوم) وشاركت فيه في ندوة الأدب المقاوم التي أُقيمت في جامعة البعث و(الموريسكيون وحياتهم في المهجر) و(المقدمة الغزلية في المدحة النبوية الأندلسية) و(أثر الساسة في شعر السميسر الأندلسي) و(الإخوانيات الشعرية في السجينيات الأندلسية) و(الصورة الفنية في الموشحات الأندلسية - الأعمى التطيلي نموذجاً) و(المعجم اللفظي لشعر الطبيعة الأندلسي) إضافة إلى بحثي (الأدب الأندلسي في ضوء الحركة النقدية المصرية في الربع الأخير من القرن العشرين) الذي أنجزته في مصر ضمن مهمة البحث العلمي.
 
* لنتوقف عند بحثك الأخير الذي تسبرين فيه حركة الأدب الأندلسي من خلال النقد العربي المعاصر في مصر، ما هي الخطوط العريضة لهذا البحث؟
- تناولت في هذا البحث الأدبَ الأندلسي من منظور الدراسات المصرية، ومن خلال رصد الدراسات التي قدمها أساتذة الأدب في مصر في الربع الأخير من القرن العشرين، وحددت البحث في هذه الفترة لأن دارسي الأدب الأندلسي ما زالوا على قيد الحياة - فترة إنجاز هذا البحث - وهذا ما مكنني من البحث الميداني والالتقاء بأساتذة الأدب الأندلسي في معظم جامعات مصر فكانت دراساتهم محور هذا البحث الذي جاء في فصلين: الأول بحث في الدراسات التي تناولت الشعر الأندلسي (القصيدة – الموشح – الزجل) والثاني بحث في الدراسات التي تناولت النثر الأندلسي (رسائل - مناظرات – مقامات – رحلات – روايات) وكانت معظم الدراسات تجمع بين الشعر والنثر في كتاب واحد، ولكن عمدت إلى تقسيم البحث وتبويبه للسهولة والدقة، واتبعت في الدراسة التسلسل التاريخي لصدور الدراسات المبحوثة، وقد لاحظتُ من خلال هذا البحث أن أدباء مصر اهتموا بدراسة الأدب الأندلسي وتدريسه اهتماماً كبيراً، وكان لهم دور بارز في ترجمة الدراسات الأندلسية من لغات مختلفة – وغالباً الإسبانية – إلى اللغة العربية، ولكن ظلت الأعمال المترجمة خارج نطاق هذا البحث لأن مترجميها أوضحوا في مقدماتهم بأنها جهود لمستشرقين، وعملهم لا يتعدى الترجمة الحرفية، ثم تناول البحث الدراسات التي سبرت الشعر الأندلسي، ومنها ما كان دراسة شاملة للموضوعات والشعراء، ومنها ما تناول شعر شاعر واحد فقط أو غرضاً من أغراض شعره، وبعضها تناول غرضاً شعرياً في الشعر الأندلسي كله، وخصصتُ في هذا البحث فصلاً منفرداً لشعرالبحرية في الأندلس، وآخر لرثاء المدن الأندلسية التي زالت وتركت حسرة في النفوس أكثر من أثر زوال المدن المشرقية، لأن المدن المشرقية أوالدول كانت تسقط ويحل محلها – غالباً – دولة عربية – أما في الأندلس فإن الصورة مختلفة لأن الشعب العربي الإسلامي كان يُزاح من منطقة إلى أخرى حتى انتهى الأمر تلك النهاية المفجعة لتاريخ زاهر امتد إلى أكثر من ثمانية قرون 
أسبقية المستشرقين
* ماذا يعني استحضار هذا التراث اليوم برأيك؟
- استعادة هذا التراث أو استحضاره تعني ربط الماضي بالحاضر، واستلهام إرث الأجداد وتسليط الضوء للاستفادة من هذا التراث في تخليد ما تركه الأجداد من إنجازات هامة في هذه البقعة من الأرض من الناحية العلمية والأدبية.
* ما رأيك بإسهامات المستشرقين في مجال دراسة الأدب العربي الأندلسي؟
 - لا شك أن للمستشرقين فضلاً كبيراً في إظهار العديد من الدراسات حول هذا الأدب حتى أنهم سبقوا النقاد العرب أحياناً، ويُعتبر كتاب (تاريخ الفكر الأندلسي) لـ " أنخل بالانسيان " من أفضل الموسوعات التي تحدثت عن الأدب الأندلسي، ولكن يجب أن نكون حذرين عند قراءة دراسات المستشرقين وننظر إليها بموضوعية بعيداً عن التعصب الذي نلمسه في بعض دراساتهم.
 العبرة في المقومات!
• كنتِ أول وكيلة كلية في جامعة البعث، ما رأيك بالدورالإداري والقيادي للمرأة السورية اليوم؟
- لم أشعر يوماً بالفرق بيني وبين الرجل، وقد عشتُ في أسرة لا تفرّق بين الذكر والأنثى، لذلك أرى أن المرء يستطيع أن يقوم بدوره الإداري أوالقيادي من خلال شخصيته المميزة سواء أكان ذكراً أم أنثى، فالشخصية المؤهلة للقيادة ينبغي أن تمتلك مقومات لا فرق فيها بين الرجل والمرأة، وإنما الفرق يكمن بين شخصية وأخرى.
* في هذا السياق كيف توائمين بين عملك الإداري وانصرافك إلى البحث والكتابة من جهة، وبين الاهتمام بالأسرة والمنزل من جهة أخرى؟
أميل إلى تنظيم الوقت والاستفادة منه بشكل دقيق جداً وللأسرة الجانب الأول من اهتماماتي، بالإضافة إلى المساعدة الكبيرة التي يقدمها لي زوجي الأستاذ (زاهي ديب) وهذا ما جعلني أتابع عملي وأنا أشعر بالهدوء والطمأنينة والاستقرار.
 
امرأة العام 2004  
* تم اختيارك ضمن نساء مميزات في القرن العشرين في معهد السير الذاتية بالولايات المتحدة الأمريكية كيف كان شعورك وماذا يعني بالنسبة لك هذا الاختيارالتكريمي؟
بالتأكيد تم هذا الإختيار بعد دراسة الاستبيانات التي تم ترشيحي بموجبها من قبل جامعة البعث حينما كنت أعمل فيها، وبعد فترة وصلتني رسالة باللغة الإنكليزية من معهد السير الذاتية الأمريكي (نورث كورلينا ) أُخبرت من خلالها بتصنيفي ضمن ألف امرأة في العالم لتسميتي في مرجع نساء مهمات في القرن الحادي والعشرين وطُلب مني إرسال السيرة الذاتية كاملة، وبعد ذلك بفترة وصلتني رسالة أخرى تبلغني باختياري من قبل لجنة للقب امرأة عام 2004 والمعهد المذكور معني بالنساء اللواتي لهن أعمال متميزة في مجالات العلم والأدب والمجتمع، وقد علمت من خلال الرسالة المذكورة أن هناك كتاباً يصدر عن معهد (نورث كورلينا) بعنوان (نساء عظيمات من القرن الحادي والعشرين) وتبحث لجنة معهد السيرة الذاتية الأمريكي في إنجازات الرجال والنساء من كل أنحاء العالم ومعظمهم يدخلون في موسوعة (من هو) ذات الشهرة العالمية ويساعد المعهد لجنة من المستشارين في بحثهم عن طريق تزكيات شخصية حول بعض النساء وهذه اللجنة مؤلفة من 10000 شخص يعيشون في 75 دولة كما يتلقى المعهد ترشيحات لمناصب ومراتب عليا من رجالات الأعمال وأساتذة الجامعات ورؤساء المنظمات وكبار موظفي الدولة والعاملين في وسائل الإعلام من كل أنحاء العالم، لقد كنت سعيدة جداً بهذا الاختيار لأسباب عدة أهمها أنني شعرت بقيمة ما أبذله من جهد علمي وما أقدمه من عمل، وكذلك شعرت بفخر واعتزاز لأنه كان لي شرف أن أرفع اسم وطني العربي الكبير وبلدي سورية بين أسماء الدول التي تقدم مميزيها في مختلف الميادين.
 
أضف تعليقك ..

  اختياري

دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس بين الطموح والواقع

تحقيق يعايش معاناة الشباب السوري.. والأزمة أول الأسباب

الأعباء تتثاقل على الأهالي مع اقتراب بدء العام الدراسي 2012-2013

قرار العدل يثير اللغط: لماذا ألغي الامتحان الكتابي؟

الملخصات والدروس الخصوصية السبب الأول لانقطاع الطلاب المبكر

 
جميع الحقوق محفوظة © موقع طلاب وشباب - 2011 من نحن - أسرة الموقع - اتصل بنا