الرئيسية آخر الأخبار أقــلام المكتبة الالكترونية
هل تريد إيصال صوتك إلى وزارة التعليم العالي أو وزارة التربية ؟ الاثنين 29/08/14 - آخر تحديث 01:55 PM
21/05/2011 07:47 AM

رئيس قسم اللغة العربية في المعهد العالي للغات بجامعة البعث:"اخترت قسم اللغة العربية لأنني أُغرمت بهذه اللغة وعشقتها منذ الصغر"

طلاب وشباب ::خالد عواد الأحمد- حمص

د . خلدون صبح رئيس قسم اللغة العربية في المعهد العالي للغات بجامعة البعث باحث أكاديمي في الأدب والبلاغة الأندلسيين، نال الإجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق عام 1989 ودبلوم التأهيل التربوي – من جامعة دمشق أيضاً عام 1992ودبلوم الدراسات العليا – في اللغويات عام 1992 و درجة الماجستير في علوم اللغة العربية عام 1995 عن رسالته ( التقديم والتأخير في القرآن الكريم – بلاغة وإبلاغ ) وتوّج هذه المسيرة العلمية بحصوله على شهادة الدكتوراه عن أطروحته بعنوان ( البلاغة في التفسير القرآني الأندلسي في القرنين السابع والثامن )عام 1999 ، درّس مقررالأدب الأندلسي في جامعة دمشق وفي كلية التربية - قسم معلم صف أعوام 2004 – 2005 كما أنتُدب للتدريس في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي بالإمارات العربية المتحدة أعوام 2005 – 2007
 

حول نشأته وجوانب من رحلته الدراسية يقول د خلدون صبح :

ولدت في حي ركن الدين بدمشق عام 1966 لأسرة متوسطة الحال حيث كان والدي أمياً خرج من فلسطين في السادسة عشرة من عمره وعلى الرغم من أميته كان يجيد اللغة الإنكليزية وشيئاً من الفرنسية والألمانية التي أتقنها من خلال عمله في فلسطين ، درستُ المرحلة الابتدائية في مدرسة محيي الدين بن عربي في منطقة ركن الدين التي ارتبطت باسم الشيخ ابن عربي الأندلسي الفيلسوف المتصوف لأن مقامه كان فيها ، ثم انتقلت إلى مدرسة صفد الإعدادية وهي مدرسة تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين وحصلت منها على الشهادة الإعدادية ثم التحقت بثانوية ابن العميد وحصلت على الثانوية العامة منها وكانت درجاتي في الثانوية تسمح لي بالدخول إلى جميع كليات الآداب لكنني اخترت قسم اللغة العربية لأنني أُغرمت بهذه اللغة وعشقتها منذ الصغر فحصلت على الإجازة في علوم اللغة العربية في عام 1989 وكان معدلي يسمح لي بالإنتساب إلى شعبة الدراسات العليا- قسم اللغويات ثم سجلت رسالة الماجستير وكانت بعنوان ( التقديم والتأخيرفي القرآن الكريم ) التي قمت بطباعتها في كتاب مستقل فيما بعد ، ثم سجلت في جامعة دمشق لنيل درجة الدكتوراه فحصلت عليها بدرجة جيد جداً وكانت أطروحة الدكتوراه بعنوان ( البلاغة في التفسير القرآني الأندلسي في القرنين السابع والثامن الهجريين ) وفيها درست جماليات البلاغة العربية وخصوصية البلاغة الأندلسية من خلال ثلاثة مفسرين هم أبو حيان الأندلسي والقرطبي وابن جزي .
 

 يبدو أن المكان الأول الذي نشأت فيه كان له دور في توجهك لدراسة الأدب الأندلسي ؟
لا شك أن طبيعة دمشق الخلابة والساحرة عموماً كان لها دور كبير في اهتمامي بالبلاغة الأندلسية فصقر قريش (عبد الرحمن الداخل) عندما أقام الدولة الأندلسية خرج من دمشق، والحقيقة أن طبيعة حي ركن الدين حيث وُلدت وترعرعت تبدو وكأنها جزء من فردوسنا المفقود ( الأندلس ) ففيها الحدائق الغنّاء والنواعير الخشبية الفريدة من نوعها في دمشق كما أن نهر يزيد الذي يروي البساتين والحدائق وهو أحد أفرع نهر بردى الأساسية يمر بهذه المنطقة التي تتكئ أيضاً على خاصرة جبل قاسيون الشامخ فيزيدها ألفة وحميمية وخصباً .. كل هذه الأشياء إضافة إلى السماء المليئة بأنواع لا حصر لها من الطيور والسنونو والقبرات أثّرت في شخصيتي وجعلتني أهتم بالشعروالأدب الأندلسيين ، أضف إلى ذلك أيضاً أن المنطقة فيها العديد من المعالم الدينية والعلمية المهمة مثل مقام الشيخ محيي الدين بن عربي ومقام الأمير ركن الدين وبيت الأربعين أو"مغارة الدم " حيث يُقال أنها شهدت أول جريمة في التاريخ حينما قتل قابيل أخاه هابيل .
 

 ما الذي تتذكره من أجواء الدراسة في جامعة دمشق ؟
تفردت جامعة دمشق بأساتذة كبار كان لهم أثر فعال في حياة الطلبة العلمية وأذكرمنهم الدكتور" عاصم البيطار" والدكتور العلامة " عبد الكريم اليافي " الذي ناقشني في رسالة الدكتوراه والدكتور " حسام الخطيب " والدكتور"وهب رومية" وغيرهم .. وكانت المناهج التي ندرسها عميقة وجذابة تحبّب بالمادة وتقرّب الطالب إلى طبيعة الأدب الرقيق واللغة الجميلة، أما المناهج في أيامنا هذه فقد نجد فيها تعدداً يجعل الطالب يحار ويتوه في دراستها . ومن ذكرياتي في جامعة دمشق العلاقات الطيبة التي كانت تسود بين الطلبة فيما بينهم وبين الطلبة وأساتذتهم من جهة ثانية وقد أتاحت لنا الحياة الجامعية آنذاك التعرف على أبناء المدن الأخرى ومعرفة الطبائع والعادات والأعراف .
 

هل يمكن المقارنة بين جامعة دمشق آنذاك وواقعها اليوم ؟
هناك فارق كبير بين ما كانت عليه جامعة دمشق منذ أكثر من ربع قرن وما أصبحت عليه اليوم وبالذات في كلية الآداب فمن حيث عدد الطلاب تضاعفت الأعداد كثيراً اليوم إلى درجة أن استيعاب الطلاب اليوم أصبح مشكلة حقيقية في المدرجات وأوقات الإمتحانات وغالباً ما نلجأ إلى توزيع الطلاب على كليات أخرى لإيجاد أمكنة ، بينما في الماضي لم تكن هناك أعداد كبيرة من الطلاب وكانت المدرجات تكفي ما هو موجود ، وهناك مشكلة أخرى تتعلق بأساتذة المقررات فهناك مقررات يدرّسها أكثر من أربعة مدرسين مما يؤدي إلى تشتت الطلاب واختلاف منهج كل مدرس عن غيره بينما في الماضي كان المقرر يقتصر على مدرس واحد أو اثنين على أكثر تقدير ، وهناك مشكلة جديرة بالوقوف عندها أيضاً وهي مشكلة السوية العلمية للمدرسين الجامعيين فقديماً كان المدرس الجامعي موسوعياً بكل معنى الكلمة يستطيع أن يتنقل بين العلوم ويعتمد على المنحى التكاملي في ربط العلوم مع بعضها البعض وعلى المنحى الترابطي في ربط علوم العربية مع بعضها البعض ، أما اليوم فالمدرس الجامعي يقتصر على اختصاصه الضيق فحسب .
 

ولكن الموسوعية لا تتناسب مع الإتجاه نحو التخصص في الجامعات السورية اليوم ؟
-الحقيقة أن الموسوعية مطلوبة كما هو التخصص مطلوب أيضاً في حياتنا التي تتعقد يوماً بعد يوم بسبب تطور العلوم ودخول علوم جديدة مع إشراقة كل شمس . وأحب أن أشير هنا إلى نقطة هامة وهي أن مدرسي الجامعات في الماضي كانوا يعملون من أجل العلم والمعرفة فقط أما اليوم فهناك للأسف الكثير ممن يتعلم وهدفه الأول والأخير الوظيفة مما يؤدي إلى اختلال في التوازن المعرفي على غرار ما نرى اليوم في جامعاتنا .
 

يشكو الكثير من الطلاب مما يسمونه " مزاجية " الدكاترة فما هي أسباب هذه الظاهرة برأيك ؟
لا يمكن أن يتخلص الإنسان أياً كان من طبعه ومزاجه فالطبع تحت الجلد كما يقولون ، ولكن على الأستاذ الجامعي أن يسمو مع طلابه إلى أرقى المستويات فيحنو عليهم مثل أخ كبير أو أب عطوف ،وما يشكو منه الطلاب سببه - كما أرى- تغليب المزاج على الشعور الإنساني الأبوي بين الطالب ومدرسه وهذا يحتاج إلى دربة ومران ومراس، وأهم نقطة للتواصل بين المدرس والطالب وجَسرْ الهوة بين الطالب والمدرس هي إشاعة حالة من الحب والود والارتياح بينهما فإن لم يستطع المدرس زرع الحب في قلب الطالب فلن يتقبل الطالب المعلومة منه .                
 

 
أضف تعليقك ..

  اختياري

نوال الكويتية: أختار ماجد المهندس لغناء "ديو" معه

نادين نجيم: عابد فهد فضّل سلافة عليّ لأنها أكاديمية.. و"الأخوة" غير منطقي

وائل كفوري: فاجأتني ميريام فارس ويعجبني جمال نجوى كرم

تقلا شمعون: عرض "اتهام" و "عشرة عبيد صغار" في توقيت واحد أزعجني

مريام فارس : "اتهام" أدخلني المشفى عدة مرّات.. و مستعدة لدخول القفص الذهبي

 
جميع الحقوق محفوظة © موقع طلاب وشباب - 2011 من نحن - أسرة الموقع - اتصل بنا